الرئيسية / مقالات سعدية مفرح (صفحه 9)

مقالات سعدية مفرح

مقالات صحفية منوعة نشرتها في مطبوعات مختلفة منها: القبس، الوطن، العربي، الكويت، العربي الجديد، الرياض، اليمامة، مدونات الجزيرة، أثير، التقرير، أيوان24، لنا، الحدث، عمان، روتانا، الأسرة العصرية ، الصدى، جريدة الجزيرة… وغيرها

مرة أخرى لا أخيرة.. لا للرقابة

حتى أنا مللت من مقالاتي وتدويناتي عن الرقابة وأحوالها في معارض الكتب العربية، فلا أتذكّر أيا من مواسم معارض الكتب، وعلى مدى سنوات ماضية، قد مر من دون أن أكتب فيه مقالا أو أكثر، علاوة على التدوينات الصغيرة والكبيرة، عن هذه القضية.. ومن دون جدوى للأسف. لكن هذا لا يمنعنا …

أكمل القراءة »

المثقف والسلطة والجماهير

في كتابه “المثقف والسلطة”، يعرض إدوارد سعيد إشكالية تحيط بمفهوم المثقف في مجتمعاتنا، على صعيدي التعريف والدور، فيقول “من اليسير دائماً على المثقف، ومما يساعده على تحقيق شعبيته، أن يستسلم لطُرُق التبرير التي تجعله يحس بأنه على حق، تلك الطرق التي تُعمى البصر عن إدراك الشرور التي تُرتكب باسم مجتمعه …

أكمل القراءة »

شكراً.. شكراً

شكرا للخيانات الصغيرة في حياتي، فقد أهدتني بضع قصائد كبيرة وقليلاً من الندوب التي لا يراها الآخرون، وحزناً لا يصنف في خانة الأحزان القاتلة..وأمل.   شكراً لأي سوء فهم تعرضت له من قبل الآخرين في الكتابة أو الكلام، فقد أهداني طريقة أخرى للكتابة والكلام.. وأقترح علي المزيد من طرق التعامل …

أكمل القراءة »

أنا عندي حنين.. يكوي أضلعي

فجأة.. لاحت الذكرى القديمة فانتفض القلب كعصفور بلله ماء الشجن.. هذا بالضبط ما يسمونه الحنين. يسمونه الحنين ويقصدون به ذلك الألم الممزوج باللذة والذي يتصاعد من قاع القلب الى سقفه في واحدة من الرحلات النادرة. لماذا يرتبط الحنين بالماضي وحده؟ لماذا لا نشعر بالحنين للغد مثلا؟ ماذا يسمون ذلك الوهج …

أكمل القراءة »

يومياتي في المتاهة

الكتابة لا تفنى ولا تخلق من العدم، ليس لأنها خاضعة لذلك القانون الفيزيائي الوجودي الشهي، ولكن لأنها ضد العدم وضد الفناء، وهي في ذلك الامتحان الرهيب ضد التاريخ أيضاً. فلا بداية لها ولا نهاية، وعلى الرغم من أنها قبل البدايات وبعد النهايات إلا أنها قادرة على صناعتهما أيضاً. ربما لهذا …

أكمل القراءة »

أمشي مخفورةً بالكلمات!

كأسماء البشر تبدو للقراء عناوين الكتب. ورغم أنني أصدق فيروز وهي تصرح بأن «أسامينا هني عينينا»، إلا أنني لا أصدق أن عناوين كتبنا هي عيون هذه الكتب دائماً! وإن كانت كذلك فهي أعين تجيد التصنع والخداع، وكم خدعنا بعنوان كتاب أفضى إلى ما لا يشير إليه عنوانه. لست أدعو بأن …

أكمل القراءة »

تلك الصحراء المغوية!

يظن الذي لا يعرف الصحراء أنها رمال وحصى، وأنها فضاء خال من كل حياة، وأنها أرض وسماء وطقس قائظ بالضرورة. لكن الذي يعرفها يرى أنها شيء آخر تماما، ويحاول أن يقنع الآخر أنها مليئة بالكثير مما يسهل ويصعب اكتشافه من الحيوات المتنوعة، وأن لها جمالها الأخاذ، وهو جمال نسبي ككل …

أكمل القراءة »

نافذة منيرة!

لو كنت أبحث عن صورة تعبر عني في مقالة كتبتها قبل سنوات حول علاقتي بالنوافذ لما وجدت أفضل من الصورة التي نشرتها مغردة سعودية اسمها منيرة في حسابها بتويتر. لم أعرف إن كانت الصورة الفوتوغرافية التي تظهر فيها طفلة تواجه عدسة الكاميرا من وراء نافذة نصف مهملة، لمنيرة وهي طفلة …

أكمل القراءة »

رواية لا تُملّ… كاتب لا يموت

أعود إلى قراءة المجموعات الشعرية التي تعجبني عشرات المرات، بلا كلل أو ملل، وبالمتعة نفسها التي أقرأها فيها أول مرة، أو ربما تزيد في كل مرة. هذا هو سر الشعر. أما الرواية فمهما كانت رائعةً، لا أعود إليها إلا في حالات نادرة جداً، ولعلي لم أفعلها إلا مع رواياتٍ لا …

أكمل القراءة »

ناجي الذي رسم ليموت

“أرسم لأصل إلى فلسطين”.. قال ناجي العلي، عندما سئل عن سبب اتجاهه إلى الرسم، لكنه وصل إلى حتفه، بسبب رسوماته، ولم يصل حتى جثمانه إلى فلسطين. بقي مدفونا في لندن، أرض هجرته الغريبة، والبلاد التي سال على أسفلت شوارعها دمه البريء ذات يوم، بفعل فاعل بقي مجهولا حتى الآن، على …

أكمل القراءة »